تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
والآخرة زيارته ، فقال ( 1 ) ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وقال ( 2 ) : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله ، ودرجة النبي صلى الله عليه وآله أرفع الدرجات ، فمن زاره إلى درجة في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى ) وقال علي عليه السلام في المروي ( 3 ) عن الخصال في حديث الأربع مائة : ( أتموا برسول الله صلى الله عليه وآله إذا خرجتم إلى بيت الله الحرام ، فإن تركه جفاء ، وبذلك أمرتم ، وأتموا بالقبور التي ألزمكم الله حقها وزيارتها ، واطلبوا الشرف عندها ) وفي خبر الشحام ( 4 ) ( قلت ما لمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : كمن زار الله فوق عرشه ) إلى غير ذلك من النصوص .
بل في خبر العيص بن القاسم ( 5 ) ما يقتضي استحباب البدأة بزيارته وتقديمها على إتيان مكة ، قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحاج من الكوفة يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكة ؟ قال : بالمدينة ) وأفتى به الفاضل في القواعد فقال : ويستحب تقديمها على مكة ، وإن كان يعارضه خبر غياث بن إبراهيم ( 6 ) عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ( سألت أبا جعفر عليه السلام أبدأ بالمدينة أو بمكة ؟ قال : ابدأ بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل ) ونحوه خبر أحمد بن أبي عبد الله ( 7 )
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية 82 . ( 2 ) سورة الفتح الآية 10 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب المزار الحديث 10 وفيه ( واطلبوا الرزق عندها ) وكذلك في الخصال ج 2 ص 158 الطبع القديم . ( 4 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب المزار الحديث 6 . ( 5 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 4 . ( 6 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 4 . ( 7 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 4 .