تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إلى السفر وحده فليقل : ( ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم آنس وحشتي وأعني على وحدتي وأد غيبتي ) ( 1 ) .
وينبغي أن تصحب من تتزين به ولا تصحب من يتزين بك فإنه ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه ( 2 ) بل عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) ( لا تصحبن في سفر من لا يرى لك من الفضل عليه كما ترى له عليك ) . وليصحب الانسان نظيره حتى لا يذل ولا يذل غيره إلا مع طيب نفس المبذول له بذلك ( 4 ) و ( من السنة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا نفقتهم فإن ذلك أطيب لأنفسهم وأحسن لأخلاقهم ) ( 5 ) .
ويستحب أيضا تشييع المسافر وتوديعه كما فعله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بأبي ذر ( 6 ) وأن يقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( 7 ) إذا ودع المؤمنين : ( زودكم الله التقوى ، ووجهكم إلى كل خير ، وقضى لكم كل حاجة ، وسلم لكم دينكم ودنياكم ، وردكم سالمين إلي سالمين ) وفي آخر ( 8 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ودع مسافرا أخذ بيده ثم قال : أحسن الله لك الصحابة ، وأكمل لك المعونة ، وسهل لك الحزونة ، وقرب لك البعيد ، وكفاك
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 25 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 ( 2 ) الوسائل - الباب - 31 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 و 2 ( 3 ) الوسائل - الباب - 31 - من أبواب آداب السفر - الحديث 3 ( 4 ) الوسائل - الباب - 33 - من أبواب آداب السفر ( 5 ) الوسائل - الباب - 32 - من أبواب آداب أسفر - الحديث 1 ( 6 ) الوسائل - الباب - 28 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 ( 7 ) الوسائل - الباب - 29 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 و 2 ( 8 ) الوسائل - الباب - 29 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 و 2