تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ويضعه فيه ، وفي الدروس ويستحب استصحاب العصا وخصوصا اللوز المر ، ونحوه عن المنتهى ، وظاهرهما حصول الاستحباب بمطلق العصا وإن تأكد باللوز المر ، ولكن لم أجد ما يدل عليه في خصوص المسافر ، نعم في الفقيه ( 1 ) باسناده ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حمل العصا ينفي الفقر ولا يجاوره شيطان ، وقال : تعصوا فإنها من سنن إخواني النبيين ، وكانت بنو إسرائيل الصغار والكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيهم ) ولعلهما أخذاه من ذلك ، كما أن ما فيها أيضا من تخصيص بعض ما سمعته في خصوص سفر الحج كذلك أيضا ، قال : ( درس يستحب لمن أراد الحج أن يقطع العلائق بينه وبين معامليه ، ويوصي بما يهمه ، وأن يجمع أهله ، ويصلي ركعتين ، ويسأل الله الخيرة في عافية ، ويدعو بالمأثور ، فإذا خرج وقف على باب داره تلقاء وجهه وقرأ الفاتحة ثم يقرؤها عن يمينه ويساره وكذا آية الكرسي ، ويدعو بالمنقول ، ويتصدق بشئ وليقل بحول الله وقوته أخرج ، ثم يدعو عند وضع رجله في الركاب ، وعند الاستواء على الراحلة ، ويكثر من ذكر الله تعالى في سفره ، ويستحب الخروج يوم السبت أو الثلاثاء ، واستصحاب العصا ، وخصوصا اللوز المر ) إلى آخره ، ولا يخفى عليك بعد الإحاطة بما ذكرناه ما يدل على ما ذكره وغيره .
ويستحب له أيضا التحنك ، فإن الكاظم عليه السلام ( 2 ) قال : ( أنا ضامن ثلاثا لمن خرج يريد سفرا معتما تحت حنكه أن لا يصيبه السرق ولا الغرق ولا الحرق ) بل قال الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) : ( من خرج في سفر ولم يدر العمامة تحت حنكه
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 و 2 ( 2 ) الوسائل - الباب - 59 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 ( 3 ) الوسائل - الباب - 26 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 5 من كتاب الصلاة .