تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وضع رجله في الركاب يقول : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ويسبح الله سبعا ويحمده سبعا ويهلله سبعا ) وفي خبر عبد الله بن عطاء ( 1 ) ( قدم لأبي جعفر ( عليه السلام ) حمارا وأمسك له بالركاب فركب فقال : الحمد لله الذي هدانا بالاسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله ، الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد لله رب العالمين ) وقال أبو الحسن ( عليه السلام ) في خبر أسباط ( 2 ) : ( فإن خرجت برا فقل : الذي قال الله سبحانه : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، فإنه ليس من عبد يقوله عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيضره شئ بإذن الله ، وإذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله ) إلى غير ذلك من النصوص التي لا ريب في رجحان قول جميع ما فيها ، بل لعله أولى من الاقتصار على بعضه .
ومن المأثور أيضا إذا خرجت في السفر التأسي بما يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله في سفره من التسبيح في الهبوط ، والتكبير والتهليل في الصعود ( 3 ) بل قال صلى الله عليه وآله ( 4 ) : ( والذي نفس أبي القاسم بيده ما هلل مهلل ولا كبر مكبر على شرف من الاشراف إلا هلل الله ما خلفه وكبر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتى يبلغ مقطع التراب ) .
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 20 - من أبواب آداب السفر - الحديث 7 ( 2 ) الوسائل - الباب - 20 - من أبواب آداب السفر - الحديث 8 ( 3 ) الوسائل - الباب - 21 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 وليس فيه ( التهليل " . ( 4 ) الوسائل - الباب - 21 - من أبواب آداب السفر - الحديث 3