تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال : اللهم احفظني واحفظ ما معي ، وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل حفظه الله وحفظ ما معه وبلغه وبلغ ما معه ، وسلمه وسلم ما معه ، أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلم ولا يسلم ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه ؟ ) ورواه في الكافي في موضع آخر بزيادة قراءة المعوذتين والتوحيد أيضا أمامه وعن يمينه وعن شماله كل ذلك مضافا إلى ما ورد في آية الكرسي ، ومنه ( 1 ) ( إن لكل شئ ذروة وهي ذروة القرآن ، ومن قرأها مرة صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا وألف مكروه من مكاره الآخرة ، أيسر مكاره الدنيا الفقر ، وأيسر مكاره الآخرة عذاب القبر ، وإني لأستعين بها على صعود الدرجة ) .
وإلى ما ورد أيضا في ( إنا أنزلناه ) ومنه ( 2 ) ( لو أن رجلا حج ماشيا فقرأ إنا أنزلنا ما وجد ألم المشي ، وأنه ما قرأ أحد إنا أنزلناه حين يركب دابته إلا نزل منها سالما مغفورا له ، ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد ) و ( لو كان شئ يسبق القدر لقلت قارئ إنا أنزلناه حين يسافر ويخرج من منزله ( 3 ) ) وغير ذلك مما يتعذر أو يتعسر احصاؤه ، والله العالم .
( و ) كذا يستحب ( أن يدعو بكلمات الفرج ) قال الصادق عليه السلام في صحيح معاوية ( 4 ) : ( إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إن شاء الله فادع دعاء الفرج ، وهو لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 24 - من أبواب آداب السفر - الحديث 2 - 3 ( 2 ) الوسائل - الباب - 24 - من أبواب آداب السفر - الحديث 2 - 3 ( 3 ) الوسائل - الباب - 24 - من أبواب آداب السفر - الحديث 4 وفيه " من منزله سيرجع " ( 4 ) الوسائل - الباب - 19 - من أبواب آداب السفر - الحديث 5
جواهر الكلام — صفحة 140 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني