تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
عشر مرات بقل هو الله أحد فذلك ألف مرة في مائة لم يمت حتى يرى في منامه من الملائكة ثلاثين يبشرونه بالجنة ، وثلاثين يؤمنونه من النار ، وثلاثين تعصمه من أن يخطئ ، وعشرة يكيدون من كاده ) إذ الظاهر أن ذلك زيادة على الألف لما ستسمعه من ترتيبه مما يقتضي اختصاص ليلة النصف بعشرين ركعة ، فيكون الزائد حينئذ ثمانين بل ربما يقال : إن المائة غير تلك الوظيفة ، لأصالة عدم التداخل ، خصوصا في المقام كما أفتى به في الدروس والذكرى ، قال في أولهما بعد أن ذكر الألف : ويستحب زيادة مائة ليلة النصف ، وربما يقف المتتبع للنصوص الواردة عنهم ( عليهم السلام ) على زيادات على ذلك ، خصوصا بالنسبة إلى بعض ، إلا أن بذل الجهد في جميع ما ورد مفض إلى منافاة الغرض ، ولعل ما في كتب أصحابنا المصنفة في العبادات الكفاية .
وأما ترتيب فعل الألف في تمام الشهر فهو أن ( يصلي في كل ليلة ) من العشرتين الأولتين ( عشرين ركعة ) إجماعا محكيا عن الانتصار والخلاف وكشف اللثام إن لم يكن محصلا ، ونصوصا ( 1 ) بل عن المنتهى نفي الخلاف فيه أيضا بين علمائنا القائلين بالوظيفة ( ثمان ركعات ( بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء على الأظهر ) الأشهر ، بل المشهور ، بل عن ظاهر الانتصار والخلاف الاجماع عليه ، لخبر مسعدة بن صدقة ( 2 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( مما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصنع في شهر رمضان كان تنفل في كل ليلة ، ويزيد على صلاته التي كان يصليها قبل ذلك منذ أول ليلة إلى تمام عشرين ليلة في كل ليلة عشرين ركعة ، ثماني ركعات منها بعد المغرب ، واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة ، ويصلي في عشر الأواخر في كل ليلة ثلاثين ركعة ، اثنتي عشرة منها بعد المغرب ، وثماني عشرة منها بعد العشاء الآخرة ،
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب نافلة شهر رمضان - الحديث . 2 من كتاب الصلاة ( 2 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب نافلة شهر رمضان - الحديث . 2 من كتاب الصلاة