أهواءهم بغير هدى من الله ، وادعوا الخلافة بلا برهان من الله ، ولا عهد من
رسوله ؟ ! أعيذك بالله يا أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة .
ثم ارفضت عيناه ، وسالت دموعه ، ثم قال : الله بيننا وبين من هتك سترنا ،
وجحدنا حقنا ، وأفشى سرنا ، ونسبنا إلى غير جدنا ، وقال فينا ما لم نقله
في أنفسنا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 356 ، ح 16 .
عنه البحار : ج 46 ، ص 203 ، ، ح 79 ، بتفاوت ، والوافي : ج 2 ، ص 148 ، ح 618 ،
بتفاوت .