( 1068 ) 6 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدثنا محمد بن القاسم المفسر
الجرجاني ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي
الناصر [ ي ] ( 1 ) ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن
جعفر ( عليهم السلام ) ، قال : قيل للصادق ( عليه السلام ) : صف لنا الموت ؟
فقال : للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه ، وينقطع التعب والألم كله
عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ، ولدغ ( 2 ) العقارب أو أشد .
قيل : فإن قوما يقولون : إنه أشد من نشر بالمناشير ، وقرض بالمقاريض ،
ورضخ بالأحجار ، وتدوير قطب الأرحية في الأحداق .
قال : فهو كذلك ، هو على بعض الكافرين والفاجرين ، ألا ترون منهم من
يعاين تلك الشدائد ؟
فذاكم ( 3 ) الذي هو أشد من هذا ( 4 ) إلا من عذاب الآخرة ، فهذا ( 5 ) أشد من
عذاب الدنيا .
قيل : فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفي ، وهو يتحدث ويضحك
ويتكلم ، وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك ، وفي المؤمنين والكافرين
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في الحديث الأول من هذا الباب .
( 2 ) في العلل : لذع العقارب .
( 3 ) في العلل : فذلكم ، وكذا في العيون .
( 4 ) في العيون : من هذا الأمر .
( 5 ) في العلل : فإنه ، وكذا في العيون .