وصفته في صحيفة ( 1 ) .
د - ما رواه عن الإمام علي بن الحسين السجاد ( عليهم السلام )
( 1037 ) 1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . [ عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال ] : قال علي
ابن الحسين ( عليهما السلام ) : لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، نظر
إليه من كان معه ، فإذا هو بخلافهم ، لأنهم كلما اشتد الأمر تغيرت ألوانهم ،
وارتعدت فرائصهم ، ووجبت قلوبهم .
وكان الحسين ( عليه السلام ) وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم ، وتهدأ
جوارحهم ، وتسكن نفوسهم ، فقال بعضهم لبعض : انظروا ، لا يبالي بالموت .
فقال لهم الحسين ( عليه السلام ) : صبرا بني الكرام ، فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن
البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة ، والنعيم الدائمة ، فأيكم يكره أن ينتقل من
سجن إلى قصر ؟ وما هو لأعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ج 1 ، ص 59 ، ح 29 .
عنه إثبات الهداة : ج 1 ، ص 477 ، ح 128 ، ومستدرك الوسائل : ج 5 ، ص 86 ، ح 5407 ،
قطعة منه ، وأعيان الشيعة : ج 2 ، ص 36 ، س 22 ، قطعة منه ، والبحار : ج 52 ، ص 309 ، ح 4 ،
وج 91 ، ص 184 ، ح 1 ، قطعة منه .
الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 550 ، ح 11 ، قطعة منه .
إكمال الدين : ج 1 ، ص 264 ، ح 11 ، بتفاوت .
عنه وعن العيون ، البحار : ج 36 ، ص 204 ، ح 8 .
قصص الأنبياء : ص 361 ، ح 437 .
إعلام الورى : ج 2 ، ص 185 ، س 20 .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 154 ، س 23 ، عن الصدوق وبتفاوت .
قطعة منه في ف 1 ، ب 1 ، ( بشارة جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بولادته ) ، ( كلامه ( عليه السلام ) عند
ولادته ) ، وف 2 ب 2 ، ( النص عليه وشفاعته للشيعة ) ، وف 4 ، ب 1 ، ( صفات الله وأسماؤه
عز وجل ) ، وف 6 ، ب 2 ، ( دعاؤه ( عليه السلام ) في كل زمان ومكان ) .