زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعا عن علي بن مهزيار ، قال :
كتب رجل إلى أبى جعفر ( عليه السلام ) يشكو إليه لمما يخطر على باله ؟
فأجابه في بعض كلامه : إن الله عز وجل إن شاء ثبتك فلا يجعل لإبليس
عليك طريقا ، قد شكى قوم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمما يعرض لهم ، لأن تهوي بهم
الريح ، أو يقطعوا ، أحب إليهم من أن يتكلموا به .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أتجدون ذلك ؟
قالوا : نعم !
فقال : والذي نفسي بيده ، إن ذلك لصريح الأيمان ، فإذا وجدتموه .
فقولوا : آمنا بالله ورسوله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ( 1 ) .
( 998 ) 10 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن عبد الله بن الخزرج ( 2 ) أنه كتب إليه رجل خطب إلى رجل فطالت
به الأيام والشهور والسنون ، فذهب عليه أن يكون قال له : أفعل أو قد فعل .
فأجاب فيه : لا يجب عليه إلا ما عقد عليه قلبه ، وثبتت عليه عزيمته ( 3 ) .
( 999 ) 11 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : الصفار ، عن محمد بن عيسى ( 4 ) ، قال : كتب
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 425 ، ح 4 .
عنه الوافي : ج 4 ، ص 254 ، ح 1902 ، ووسائل الشيعة : ج 7 ، ص 168 ، ح 9027 .
قطعة منه في ف 7 ، ب 1 ( موعظته ( عليه السلام ) في الرضا بقضاء الله ) ، وف 9 ، ب 3 ( ما رواه عن
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
( 2 ) استظهر الزنجاني ( قدس سره ) بكونه أخا موسى بن الخزرج الذي استقبل فاطمة
المعصومة ( عليها السلام ) ونزلت في بيته : الجامع في الرجال : ج 2 ، ص 1126 .
قال السيد البروجردي ( قدس سره ) : لعله من السابعة : الموسوعة الرجالية : ج 4 ، ص 213 .
فعلى هذا الظاهر أن المكتوب إليه أبا جعفر الجواد أو أبو الحسن الهادي ( عليهما السلام ) .
( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 562 ، ح 25 .
( 4 ) تقدمت ترجمته في الحديث الأول من كتبه ( عليه السلام ) إليه .