فخرجت ، ولا تجد شيئا من الوجع ( 1 ) .
ج - التداوي بالأدوية
ويشتمل هذا العنوان على عشرة موضوعات :
الأول في الحجامة :
( 856 ) 1 - ابن شهرآشوب ( رحمه الله ) : وفي كتاب معرفة تركيب الجسد : عن
الحسين بن أحمد التميمي ، روى عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، إنه استدعى فاصدا
في أيام المأمون ، فقال له : افصدني في العرق الزاهر .
فقال له : ما أعرف هذا العرق يا سيدي ! ولا سمعته . فأراه إياه . فلما فصده
خرج منه ماء أصفر ، فجرى حتى امتلأ الطست .
ثم قال له : أمسكه ! فأمر بتفريغ الطست .
ثم قال : خل عنه ، فخرج دون ذلك .
فقال : شده الان .
فلما شد يده أمر له بمائة دينار ، فأخذها وجاء إلى بخناس ( 2 ) ( 3 ) فحكى له
ذلك ، فقال : والله ! ما سمعت بهذا العرق مذ نظرت في الطب ، ولكن هاهنا فلان
الأسقف قد مضت عليه السنون ، فامض بنا إليه ، فإن كان عنده علمه ، وإلا
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : ص 403 ، ح 363 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( معجزته ( عليه السلام ) في شفاء ريح الركبة ) ، رقم 387 .
( 2 ) في البحار : يوحنا بن بختيشوع ، وفي مدينة المعاجز : نحاس .
( 3 ) بخناس ( يوحنا بن بختيشوع - نحاس ) يكنى أبو جبرئيل ، وهو ابن جبرئيل ،
معروف مشهور ، متقدم عند الملوك ، خدم الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق
والمتوكل . وكسب بالطب ما لم يكسبه مثله . ( الفهرست للنديم : ص 354 ) .