يا محبوب من أحبه ! يا غوث من أراده ! يا مقصود من أناب إليه ! يا من لا يعلم
الغيب إلا هو ! يا من لا يصرف السوء إلا هو ! يا من لا يدبر الأمر إلا هو ! يا من
لا يغفر الذنب إلا هو ! يا من لا يخلق الخلق إلا هو ! يا من لا ينزل الغيث إلا هو !
صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي يا خير الغافرين !
رب إني أستغفرك استغفار حياء ، وأستغفرك استغفار رجاء ، وأستغفرك
استغفار إنابة ، وأستغفرك استغفار رغبة ، وأستغفرك استغفار رهبة ، وأستغفرك
استغفار طاعة ، وأستغفرك استغفار إيمان ، وأستغفرك استغفار إقرار ، وأستغفرك
استغفار إخلاص ، وأستغفرك استغفار تقوى ، وأستغفرك استغفار توكل ،
وأستغفرك استغفار ذلة ، وأستغفرك استغفار عامل لك ، هارب منك إليك .
فصل على محمد وآل محمد ، وتب علي وعلى والدي ، بما تبت وتتوب
على جميع خلقك ، يا أرحم الراحمين .
يا من تسمى بالغفور الرحيم ! يا من تسمى بالغفور الرحيم ! يا من تسمى
بالغفور الرحيم ! صل على محمد وآل محمد ، واقبل توبتي ، وزك عملي ،
واشكر سعيي ، وارحم ضراعتي ، ولا تحجب صوتي ، ولا تخيب مسئلتي ،
يا غوث المستغيثين ، وأبلغ أئمتي سلامي ودعائي ، وشفعهم في جميع
ما سألتك ، وأوصل هديتي إليهم كما ينبغي لهم ، وزدهم من ذلك ما ينبغي لك ،
بأضعاف لا يحصيها غيرك .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على طيب المرسلين
محمد وآله الطاهرين ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البحار : ج 99 ، ص 52 ، ح 11 .
عنه مستدرك الوسائل : ج 10 ، ص 360 ، ح 12183
قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : واعلم أن ظاهر العبارة يدل على أن هذه الزيارة مروية عن
الجواد ( عليه السلام ) ويحتمل ان يكون الإشارة في قوله ( روي ذلك ) راجعة إلى كون أفضلها في شهر
رجب وفي بعض عبارتها ما يوهم كونها غير مروية ، والله يعلم ، البحار : ج 99 ، ص 58
س 12 .
قطعة منه في ف 4 ، ب 3 ، ( فضل زيارة الرضا ( عليه السلام ) ) .