الله تعالى على رؤوس الأشهاد يوم التناد ، وشهره بخلع كراماته وشرفه بها
على العباد . . . ( 1 ) .
3 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . عن أيوب بن نوح ، قال : سمعت أبا جعفر محمد
ابن علي بن موسى عليهم السلام يقول : من زار قبر أبي عليه السلام بطوس غفر الله له ما تقدم
من ذنبه وما تأخر .
فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى يفرغ
الله تعالى من حساب العباد ( 2 ) .
ز ما يظهر من أثر الأذان يوم القيامة
1 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
ابن أبي نجران ( 3 ) رفعه قال : قال : ثلاثة يوم القيامة على كثبان المسك ، أحدهم
هامش
( 1 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 336 ، ح 210 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 1 ، ( سورة البقرة : 2 / 83 ) ، رقم 743 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ، ص 259 ، ح 19 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 7 ، ( من زار الرضا عليه السلام غفر الله له ذنوبه ) ، رقم 698 .
( 3 ) هو عبد الرحمن بن أبي نجران الذي روى عنه أحمد بن محمد [ معجم رجال الحديث :
ج 9 ، ص 302 ، رقم 6335 ] .
قال النجاشي : روي عن الرضا عليه السلام [ رجال النجاشي : ج 1 ، ص 235 ، رقم 622 ] .
عده الشيخ في أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام [ رجال الطوسي : ص 380 ، رقم 9 وص 403
رقم 7 ] .
قال السيد الخوئي قدس سره : وفي التهذيب [ ج 2 ، ص 347 ، ح 1440 ] رواية سعد بن عبد الله
عن ابن أبي نجران ولازم ذلك بقاء ابن أبي نجران إلى زمان العسكري عليه السلام لا محالة ، ولعله مسالم
على عدمه . وكيف كان ، فالظاهر صحة ما ذكره الشيخ من كونه من أصحاب الجواد عليه السلام وإن
كان ظاهر كلام النجاشي يعطي اختصاص روايته الرضا عليه السلام وذلك لكثرة روايته عن الجواد
عليه السلام . [ المعجم : ج 9 ، ص 300 و 301 رقم 6335 ] .