ج الرجعة
( 618 ) 1 الحضيني رحمه الله : حدثني محمد بن إسماعيل . . . عن محمد بن المفضل
قال : سألت سيدي أبا عبد الله الصادق عليه السلام . . . قال المفضل : يا سيدي ! إلى أين
يسير المهدي عليه السلام ؟
قال : إلى مدينة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . ويحضر السيد محمد الأكبر
رسول الله والصديق الأعظم أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين
والأئمة عليهم السلام إمام بعد إمام وكل من محض الأيمان محضا ومحض الكفر
محضا . . . .
ويقوم محمد بن علي بن موسى عليه السلام ويشكو إلى جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ما نزل به من المأمون إلى أن قتله بالغلمان . . . ( 1 )
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
2 أبو جعفر الطبري رحمه الله : . . . زكريا بن آدم ، قال : إني لعند الرضا عليه السلام إذ
جئ بأبي جعفر عليه السلام . . . فأطال الفكر .
فقال له الرضا عليه السلام : بنفسي ! أنت ، لم طال فكرك ؟
فقال عليه السلام : فيما صنع بأمي فاطمة ، أما والله ! لأخرجنهما ، ثم لأحرقنهما ، ثم
لأنسفنهما في اليم نسفا . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : ص 392 ، س 11 .
عنه حلية الأبرار : ج 5 ، ص 371 ، ح 1 ، والبحار : ج 53 ، ص 1 ، س 3 .
( 2 ) دلائل الإمامة : ص 400 ، ح 358 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 1 ، ( النص عليه عن أبيه الرضا عليهما السلام بعد ولادته )
رقم 290 .