ماء ، فقرأ عليه : * ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) * عشر مرات ، و * ( قل هو الله أحد ) *
عشر مرات ، و * ( قل يا أيها الكافرون ) * عشر مرات .
ثم نضحه على ذلك الثوب ، ثم قال : من فعل هذا بثوبه من قبل أن يلبسه
لم يزل في رغد من عيشه ما بقي عنه سلك ( 1 ) .
دواؤه عليه السلام :
1 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . علي بن مهزيار ، قال : تغديت مع
أبي جعفر عليه السلام ، فأتي بقطاة ، فقال عليه السلام : . . . كان أبي عليه السلام يعجبه ، وكان يأمر أن
يطعم صاحب اليرقان ، يشوي له ، فإنه ، ينفعه ( 2 ) .
2 ابنا بسطام النيسابوريان : . . . حدثنا الفضل بن ميمون الأزدي ،
قال : حدثنا أبو جعفر بن علي بن موسى عليهم السلام ، قال : قلت : يا ابن رسول الله !
إني أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا ؟
فقال له : خذ حبة واحدة من دواء الرضا عليه السلام مع شئ من زعفران ، وأطل به
حول الشوصة .
قلت : وما دواء أبيك ؟
قال عليه السلام : الدواء الجامع ، وهو معروف عند فلان وفلان . . . ( 3 ) .
3 ابنا بسطام النيسابوريان رحمهما الله : . . . محمد بن النضر مؤدب ولد أبي جعفر
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ، ص 315 ، ح 91 .
عنه حلية الأبرار : ج 4 ، ص 466 ، ح 5 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ، ص 312 ، ح 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 7 ، ب 2 ، ( معالجة اليرقان ) ، رقم 860 .
( 3 ) طب الأئمة عليهم السلام : ص 89 ، س 7 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 7 ، ب 2 ، ( معالجة وجع الأضلاع ) ، رقم 862 .