فقال له الرضا عليه السلام : بنفسي ! أنت لم طال فكرك ؟
فقال عليه السلام : فيما صنع بأمي فاطمة ، أما والله لأخرجنهما ، ثم لأحرقنهما ، ثم
لأذرينهما ، ثم لأنسفنهما في اليم نسفا . . . ( 1 ) .
الصلاة في بيتها عليها السلام :
1 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . عبد الله بن رزين ، قال : . . . وكان
أبو جعفر عليه السلام يجئ في كل يوم مع الزوال . . . ويرجع إلى بيت فاطمة عليها السلام رحمهم الله
فيخلع نعليه ، ويقوم فيصلي . . . ( 2 )
الرابع في الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام :
ذرية فاطمة خاص للحسن والحسين عليهم السلام :
( 602 ) 1 الخطيب البغدادي : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا أحمد بن
إسحاق ، حدثنا إبراهيم بن نائلة ، حدثنا جعفر بن محمد بن يزيد ، قال : كنت
ببغداد ، فقال لي محمد بن منذر بن مهزير : هل لك أن أدخلك على ابن الرضا ؟
قلت : نعم !
قال : فأدخلني ، فسلمنا عليه وجلسنا ، فقال له : حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن
فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ؟
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : ص 400 ، ح 358 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 1 ، ( النص عليه عن أبيه الرضا عليهما السلام بعد ولادته ) ،
رقم 290 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 493 ، ح 2 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( علمه عليه السلام بما في الضمير ) رقم 406 .