2 الصفار رحمه الله : حدثنا عبد الله بن محمد ، عن الحسن بن موسى الخشاب ،
عن علي بن أسباط أو غيره قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن الناس يزعمون أن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يكتب ولا يقرء ؟ !
فقال : كذبوا ! لعنهم الله أنى ذلك وقد قال الله : * ( هو الذي بعث في الأميين
رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا
من قبل لفي ضلال مبين ) * ( 1 ) فيكون أن يعلمهم الكتاب والحكمة وليس
يحسن أن يقرء ويكتب ؟ !
قال : قلت : فلم سمي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أميا ؟
قال : لأنه نسب إلى مكة ، وذلك قول الله عز وجل : * ( لتنذر أم القرى ومن
حولها ) * ( 2 ) ، فأم القرى المكة ، فقيل أمي لذلك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الجمعة : 62 / 2 .
( 2 ) الشورى : 42 / 7 ، والأنعام : 92 / 6 .
( 3 ) بصائر الدرجات : الجزء الخامس ، ص 246 ، ح 4 .
علل الشرايع : ب 105 ، ص 125 ، ح 2 ، بتفاوت في السند والمتن .
عنه البحار : ج 16 ، ص 133 ، ح 71 ، ونور الثقلين : ج 2 ، ص 78 ، ح 290 ، وج 4 ،
ص 558 ، ح 11 ، قطعة منه ، وج 5 ، ص 322 ، ح 18 ، وتفسير الصافي : ج 2 ، ص 242 ، س
12 ، بتفاوت يسير ، ومقدمة البرهان : ص 80 ، س 36 ، والبرهان : ج 1 ، ص 541 ، ح 6 ، وج 4 ،
ص 333 ، ح 3 .
تفسير العياشي : ج 2 ، ص 31 ، ح 86 ، قطعة منه .
عنه البرهان : ج 1 ، ص 540 ، ح 4 ، وج 2 ، ص 40 ، ح 4 .
قطعة منه في ف 6 ، ب 1 ، ( سورة الشورى : 42 / 7 ) ، ( سورة الجمعة : 62 / 2 ) .