الخامس في أن ذا الكفل النبي عليه السلام من المرسلين وكان يقضي
بين الناس :
1 الراوندي رحمه الله : . . . عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : كتبت إلى
أبي جعفر أعني محمد بن علي بن موسى عليهم السلام أسأله عن ذي الكفل ما اسمه ؟
وهل كان من المرسلين ؟
فكتب صلوات الله عليه : بعث الله تعالى جل ذكره مائة ألف نبي وأربعة
وعشرين ألف نبي ، المرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا .
وأن ذا الكفل منهم صلوات الله عليهم ، وكان بعد سليمان بن داود ، وكان
يقضي بين الناس كما كان يقضي داود ، ولم يغضب إلا لله عز وجل . وكان اسمه
عويديا ، وهو الذي ذكره الله تعالى جلت عظمته في كتابه حيث قال : * ( واذكر
إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار ) * ( 1 ) ( 2 ) .
السادس في مذاكرة عيسى مع أمه عليهما السلام وبكائه في صباوته :
( 588 ) 1 المسعودي : الحميري ، عن محمد المحمودي ، عن أبيه ، إن حاضنة
أبي جعفر عليه السلام قالت له يوما : مالي أراك مفكرا ، كأنك شيخ ؟ !
فقال لها : إن عيسى بن مريم كان يمرض وهو صبي ، فيصف لأمه ما تعالجه
به ، فإذا تناوله بكى .
هامش
( 1 ) ص : 38 / 48 .
( 2 ) قصص الأنبياء : ص 213 ، ح 277 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى عبد العظيم بن عبد الله الحسني ) ،
رقم 913 .