( اللهم ! يامن يملك التدبير ، وهو على كل شئ قدير ، يامن يعلم خائنة
الأعين ، وما تخفى الصدور ، ويجن الضمير ، وهو اللطيف الخبير . . . .
فإنك الإله المجيب ، الحبيب ، والرب القريب ، وأنت بكل شئ محيط ) ( 1 ) .
4 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . علي بن مهزيار قال : كتب أبو جعفر عليه السلام . . . :
( يا ذا الذي كان قبل كل شئ ، ثم خلق كل شئ ، ثم يبقى ويفنى كل شئ ،
ويا ذا الذي ليس في السماوات العلى ، ولا في الأرضين السفلى ، ولا فوقهن
ولا بينهن ولا تحتهن إله يعبد غيره ) ( 2 ) .
5 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . يقول [ محمد بن علي بن موسى عليهم السلام ] في
دعائه عليه السلام :
( يامن لا شبيه له ولا مثال ، أنت الله الذي لا إله إلا أنت ، ولا خالق إلا أنت ،
تفني المخلوقين ، وتبقي أنت .
حلمت عمن عصاك ، وفي المغفرة رضاك ) ( 3 ) .
6 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال :
كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام . . . نعبد الرحمن الرحيم الواحد الأحد الصمد ؟
قال : فقال عليه السلام : إن من عبد الاسم دون المسمى بالأسماء ، أشرك وكفر
وجحد ولم يعبد شيئا ، بل ا عبد الله الواحد الأحد الصمد المسمى بهذه الأسماء
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : ص 279 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ، ( دعاؤه عليه السلام بعد رؤية هلال شهر رمضان ) رقم
769 .
( 2 ) التوحيد : ص 47 ، ح 11 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى رجل ) ، رقم 992 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ، ص 59 ، ح 29 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 9 ، ب 4 ، ( ما رواه عن الإمام الحسين عليهما السلام ) ، رقم 1036 .