فقلت له : جعلت فداك ! قد كان أبوك ربما قال لي في المجلس الواحد
مرات : أسكنك الله الجنة ، أدخلك الله الجنة !
قال : فقال عليه السلام : وأنا أقول أدخلك الله الجنة !
فقلت : جعلت فداك ! تضمن لي عن ربك أن تدخلني الجنة ؟
قال : نعم !
قال : فأخذت رجله ، فقبلتها ( 1 ) .
ه معاشرته عليه السلام مع الناس
ويشتمل هذا العنوان على اثني عشر موضوعا :
الأول في سلامه عليه السلام على الناس :
1 ابن شهرآشوب رحمه الله : . . . جاء محمد بن جمهور العمي . . . وخلق كثير من
سائر البلدان إلى المدينة ، وسئلوا عن الخلف بعد الرضا عليه السلام ، فقالوا : . . . إذ خرج
علينا أبو جعفر عليه السلام ، وهو ابن ثمان سنين ، فقمنا إليه ، فسلم على الناس . . . ( 2 ) .
الثاني في عفوه وترحمه عليه السلام :
1 السيد بن طاووس رحمه الله : . . . حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن
جعفر عمة أبي محمد الحسن بن علي عليهم السلام ، قالت : . . . إذ قالت أم عيسى :
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 567 ، ح 1073 .
قطعة منه في ( تقبيل الناس يده ورجله عليه السلام ) ، وب 3 ، ( مدح إبراهيم بن أبي محمود ) .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 382 ، س 18 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 4 ، ( أحوال عمه عبد الله بن موسى ) ، رقم 105 .