الثالث في منع الخليفة عن زيارة قبره عليه السلام :
( 455 ) 1 الراوندي رحمه الله : ما روي عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ،
قال : خرج نهي عن زيارة مقابر قريش ، وقبر الحسين عليهم السلام ، فلما كان بعد أشهر
[ زارها رجلان من الشيعة فدعاهما ] الوزير الباقطاني ، وزجرهما ، فقال
[ لخادمه ] ألق بني الفرات ، والبرسيين ، وقل لهم لا تزوروا مقابر قريش ، فقد
أمر الخليفة ، أن يقبض على كل من زار ( 1 ) .
الرابع في كيفية زيارته عليه السلام :
( 456 ) 1 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : محمد بن جعفر الرزاز الكوفي ، عن
محمد بن عيسى بن عبيد ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : تقول ببغداد :
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 465 ، ح 10 .
الكافي : ج 1 ، ص 525 ، ح 31 ، باختلاف .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 665 ، ح 30 ، ومدينة المعاجز : ج 8 ، ص 96 ، ح 2714 .
غيبة الطوسي : ص 172 ، س 3 .
إرشاد المفيد : ص 356 ، س 14 .
عنه كشف الغمة : ج 2 ، ص 456 ، س 15 .
إعلام الورى : ج 2 ، ص 267 ، س 8 ، باختلاف .
عنه البحار : ج 51 ، ص 312 ، ح 36 .
قال العلامة المجلسي رحمه الله في ذيل الحديث : بنو الفرات رهط الوزير أبي الفتح الفضل بن
جعفر بن فرات ، كان من وزراء بني العباس . . . ويحتمل أن يكون المراد النازلين بشط الفرات .
وبرس : قرية بين الحلة والكوفة .
والمراد بزيارة مقابر قريش زيارة الكاظمين ( الإمام موسى الكاظم ومحمد الجواد ) عليهما السلام .