قال : وخرج بإحدى رجلي العرق المدني ( 1 ) ، وقد قال لي : قبل أن يخرج
العرق في رجلي وقد ودعته ، فكان آخر ما قال : إنه ستصيب وجعا ، فاصبر .
فأيما رجل من شيعتنا اشتكي فصبر واحتسب ، كتب الله له أجر ألف شهيد .
فلما صرت في ( بطن مر ) ضرب على رجلي ، وخرج بي العرق ، فمازلت شاكيا
أشهرا ، وحججت في السنة الثانية .
فدخلت عليه ، فقلت : جعلني الله فداك . عوذ رجلي ، وأخبرته أن هذه التي
توجعني .
فقال : لا بأس على هذه ، وأعطني ( 2 ) رجلك الأخرى الصحيحة .
فبسطتها بين يديه فعوذها ، فلما قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة ،
فرجعت إلى نفسي ، فعلمت أنه عوذها من الوجع ، فعافاني الله بعده ( 3 ) .
( 416 ) 7 أبو عمرو الكشي رحمه الله : محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن
محمد القمي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي ، قال : بعث إلي
أبو جعفر عليه السلام غلامه ومعه كتابه ، فأمرني أن أصير إليه ، فأتيته فهو بالمدينة نازل
هامش
( 1 ) وعرق المديني : نوع من المرض يعرفه الأطباء . مجمع البحرين : ج 5 ، ص 214 ،
( عرق ) .
( 2 ) في البحار : وأرني .
( 3 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 387 ، ح 16 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 53 ، ح 27 .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 201 ، ح 10 ، بتفاوت واختصار .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 347 ، ح 73 ، أشار إلى مضمونه .
قطعة منه في ف 4 ، ب 3 ، ( إن عند الأئمة عليهم السلام سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وف 7 ، ب 1 ،
( موعظته في الصبر ) ، وب 2 ، ( شفاء العرق المدني ) ، وف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى محمد بن
الفضيل الصيرفي ) .