قال : نعم ! هذا المولود المبارك ! الذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه ( 1 ) .
3 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . عن يزيد بن سليط ، قال : لقيت
أبا إبراهيم عليه السلام ونحن نريد العمرة في بعض الطريق . . . .
ثم قال لي : يا يزيد ! وإذا مررت بهذا الموضع ولقيته [ أي ابني علي عليه السلام ] ،
وستلقاه ، فبشره : إنه سيولد له غلام ، أمين ، مأمون ، مبارك . . . ( 2 ) .
ه إنه عليه السلام أكرم خلق الله :
( 345 ) 1 حسين بن عبد الوهاب رحمه الله : عن عمر بن فرج الرخجي ( 3 ) ، قال :
قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن شيعتك تدعي أنك تعلم كل ماء في دجلة ووزنه ؟ وكنا
على شاطئ دجلة .
فقال عليه السلام : يقدر الله تعالى على أن يفوض علم ذلك إلى بعوضته من خلقه
أم لا ؟
قلت : نعم ! يقدر .
فقال : أنا أكرم على الله تعالى من بعوضته ( 4 ) ومن أكثر خلقه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 385 ، س 2 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 20 ، س 14 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 313 ، ح 14 .
تقدم الحديث أيضا في ف 1 ، ب 4 ، ( اشتراء أمه عليه السلام ) ، رقم 98 .
( 3 ) في المصدر : عمر بن فرج الرجحي ، والظاهر أنه غير صحيح ، يدل عليه سائر
المصادر ، وأنه لم يذكر في كتب الرجال إلا في مستدركات علم الرجال قال : عمر بن الفرج
الرخجي : ج 6 ، ص 107 رقم 11083 .
( 4 ) في البحار : بعوضة .
( 5 ) عيون المعجزات : ص 127 ، س 5 .
عنه الأنوار البهية : ص 261 ، س 18 ، والبحار : ج 50 ، ص 100 ، ضمن ح 12 ، ومدينة
المعاجز : ج 7 ، ص 400 ، ح 2409 .
إثبات الوصية : ص 226 ، س 24 .
قطعة منه في ف 4 ، ب 1 ، ( صفات الله وأسماؤه عز وجل ) .