وعلى الأئمة الراشدين ) ( 1 ) .
2 ابن شهرآشوب رحمه الله : حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
قالت : . . . فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السلام في الطست ، وإذا عليه شئ
رقيق كهيئة الثوب يسطع نوره حتى أضاء البيت ، فأبصرناه ، فأخذته فوضعته
في حجري ، ونزعت عنه ذلك الغشاء ، . . . .
قالت : فلما كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ، ثم نظر يمينه
ويساره ، ثم قال : ( أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ) .
فقمت ذعرة فزعة ، فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقلت له : لقد سمعت من هذا
الصبي عجبا !
فقال : وما ذاك ؟ فأخبرته الخبر ، فقال : يا حكيمة ! ما ترون من عجائبه
أكثر ! ( 2 )
د إنه عليه السلام مولود مبارك أمين :
( 343 ) 1 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن
زياد ، عن علي بن أسباط ، عن يحيى الصنعاني ( 3 ) ، قال : دخلت على أبي
الحسن الرضا عليه السلام وهو بمكة ، وهو يقشر موزا ، ويطعمه أبا جعفر عليه السلام .
فقلت له : جعلت فداك ! هذا المولود المبارك ؟ !
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : ص 383 ، ح 341 .
يأتي الحديث بتمامه في ب 4 ، ( معجزة كلامه عليه السلام عند ولادته ) ، رقم 368 .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 394 ، س 4 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 1 ، ( كيفية ولادته عليه السلام ) ، رقم 25 .
( 3 ) في إرشاد المفيد : أبي يحيى الصنعاني .