تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع (تفسير اثرى جامع) (فارسى) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
واژهء « كتاب » به صورت معرفه ، در بيش از چهل مورد « 1 » و به صورت نكره ، در پنج جا « 2 » آمده است . واژهء « ذكر » در چند آيه به صورت معرفه « 3 » و نكره « 4 » آمده ؛ بدين اعتبار كه قرآن تذكردهنده و يادآورنده است . « 5 » ساير اوصاف ، تنها توصيف قرآن هستند ، نه نام‌هاى آن . [ م / 23 ] عبداللَّه بن سنان از امام صادق عليه السلام دربارهء قرآن و فرقان پرسيد كه آيا اين دو ، يك چيزند يا دو چيز ؟ حضرت‌فرمود : « قرآن ، همهء كتاب است و فرقان ، [ آيات ] محكمى كه عمل به آن واجب است . » « 6 » [ م / 24 ] در حديثى ديگر چنين آمده : « قرآن ، همهء كتاب و اخبار آينده است و فرقان ، [ آيات ] محكم كه بدان عمل مىشود و هر محكم ، فرقان است . » « 7 » [ م / 25 ] در حديث على بن ابراهيم قمى ، با اسناد او به امام صادق عليه السلام ، چنين آمده : « فرقان ، هر امر محكم است و كتاب ، همهء قرآن مىباشد كه در آن ، پيامبران پيشين تصديق شده‌اند . » « 8 » اين ، بدان جهت است كه واژهء قرآن ، نامى است براى آن‌چه قرائت مىشود و به
هامش
( 1 ) . از جمله :« نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ »( آل عمران ( 3 ) 3 ) ؛« ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ »( بقره ( 2 ) 2 ) . ( 2 ) . از جمله :« وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا »( احقاف ( 46 ) 12 ) ؛« كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ »( ص ( 38 ) 29 ) . ( 3 ) .« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »( حجر ( 15 ) 9 ) ؛« وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ »( نحل ( 16 ) 44 ) . ( 4 ) . مانند :« وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ . . . »( انبياء ( 21 ) 50 ) . ( 5 ) .« وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ »؛ « سوكند به قرآن پر اندرز » ( ص ( 38 ) 1 ) ؛« وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ »؛ « و قطعاً ، قرآن را براى پند آموزى ، آسان كرده‌ايم ؛ پس آيا پند گيرنده‌اى هست ؟ » ( قمر ( 54 ) 17 ) . ( 6 ) . المعانى ، ص 189 و 190 ؛ بحار الانوار ، ج 89 ، ص 15 . ( 7 ) . عياشى ، ج 1 ، ص 20 ؛ بحار الانوار ، ج 89 ، ص 15 . ( 8 ) . قمى ، ج 1 ، ص 96 ؛ عياشى ، ج 1 ، ص 185 ؛ بحار الانوار ، ج 89 ، ص 16 .