وسئل عن محمد بن إسحاق قيل له لم يرو أهل المدينة عنه فقال سفيان :
جالست ابن إسحاق منذ ( 1 ) بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة
ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس ( 2 ) فاطمة
بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق انها حدثته وانه دخل عليها .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي قال قلت لسفيان
ابن عيينة : ابن محمد بن حنين الذي روي عنه عمرو بن دينار : صوموا
لرؤيته ؟ فقال : إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وعبيد بن حنين ،
ومحمد بن حنين ، من أهل المدينة موالي [ آل - 3 ] العباس ، قلت عتاب
ابن حنين ؟ قال : لا ، هذا مكي .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال سمعت سفيان سئل عن
إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى ، قال : كان أيوب أفقههما في الفتيا
في البيوع والأمور ، وكنت لإسماعيل بن أمية أطول مجالسة . فذكرت
ذلك لأبي فقال : هما ابنا عم ، إسماعيل وأيوب بن موسى .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال قلت لسفيان : ان ليثا
روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه
وسلم توضأ ؟ فأنكر ذاك سفيان وعجب منه أن يكون جد طلحة لقى
النبي صلى الله عليه وسلم .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال سألت سفيان عن جعفر
ابن محمد بن عباد بن جعفر وكان قدم اليمن فحملوا عنه شيئا ، قلت
لسفيان روى معمر عنه أحاديث يحيى بن سعيد ، فقال سفيان : انما وجد
هامش
( 1 ) مثله في تاريخ بغداد ( 1 / 221 ) والتهذيب وغيرهما ووقع في ك " منه " .
( 2 ) ك " جالسا " خطأ انما هو " جالس " فعل ماض .
( 3 ) من د .