حديث آخر سوى هذين ، قال : ما هو ؟ قلت : حدثنا عمرو بن مرزوق
عن عكرمة بن عمار عن الهرماس قال : سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم
فمد يده . قال أبو زرعة : فسكت ولم ينكره . وقال أبو محمد : كان أبو زرعة
قل يوم الا يخرج معه إلى المسجد كتابين أو ثلاثة كتب ، لكل قوم
كتابهم الذي سألوا فيه فيقرأ على [ كل 1 ] قوم ما يتفق له القراءة
من كتاب ، ثم يقرأ للآخر كتابه الذي قد سأل فيه أوراق ( 2 ) ثم
يقرأ للثالث كمثل ذلك فإذا رجعوا أولئك في يومهم يكون قد اخرج
معه كتابهم فيجئ إلى الموضع الذي كان يقرأ عليهم إلى ذلك المكان
فيبتدئ فيقرأ من غير أن يسألهم : إلى أين بلغتم ؟ وما أول مجلسكم ؟
فكان ذاك دأبه كل يوم لا يستفهم من أحد منهم أو مجلسه وهذا
بالغداة ، وبالعشي كمثل ( 3 ) ولا أعلم أحدا من المحدثين قدر على هذا .
حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة قال حضرت يوما عبيد الله بن ( 169 م )
عائشة فقال : أول من كسا البيت جرهم ، قال أبو زرعة فقلت فجرهم كان
قبل أو تبع ؟ قال : بل تبع ، قلت حدثنا إبراهيم بن موسى انا ابن ثور
عن معمر عن تميم بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال : أول من كسا
البيت نبع فنهى الناس عن سبه ، فسكت ثم انبسط بعد ذلك إلى .
حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول : قعدت إلى أبي الوليد
يوما فحملت عنه ثمانية عشر حديثا وحدثنا مذاكرة من غير أن كتبت
منه حرفا وتحفظت عنه كله .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت من بعض المشايخ
أحاديث فسألني رجل من أصحاب الحديث فأعطيته كتابي فرد علي الكتاب
هامش
( 1 ) سقط من م .
( 2 ) كذا في الأصول .
( 3 ) د " كمثله " .