سمعت سفيان يقول : لو أن اليقين استقر في القلوب لطارت شوقا
أو حزنا ، إما شوقا إلى الله عز وجل وإما فرقا من النار .
حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي قال كتب إلى عبد الله بن خبيق
الأنطاكي نا يوسف - يعني ابن أسباط - عن سفيان الثوري قال بلغني
ان الله عز وجل يقول ( 1 ) : ان أهون ما اصنع بالعالم إذا آثر الدنيا ان
انزع حلاوة مناجاتي من قلبه .
حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي قال كتب إلى عبد الله بن خبيق
نا يوسف بن أسباط - 2 ] قال قال سفيان : كثرة الاخوان من سخافة
الدين .
حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي قال كتب إلى عبد الله بن خبيق
[ نا يوسف - يعني ابن أسباط - قال وسمعت الثوري يقول : لم يفقه عندنا
من لم يعد البلاء نعمة ، والرخاء مصيبة .
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي نا أحمد بن عمران
قال سمعت يحيى بن يمان يقول سمعت سفيان يقول : بالفقر تخوفوني ؟
انما يخاف سفيان ان تصب عليه الدنيا صبا .
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي نا أحمد بن عمران
قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ربما كنا مع سفيان فيقول :
النهار يذهب ونحن في غير عمل . ثم يقوم فزعا فما نراه يومنا .
حدثنا عبد الرحمن ( 27 ك ) نا أحمد بن منصور الرمادي نا
مسدد عن عبد الله بن داود قال شهدت مالك بن انس ( 3 ) فذكر
سفيان فقال : أرجو أن يكون كان رجلا صالحا .
هامش
( 1 ) د " قال " .
( 2 ) سقط من م .
( 3 ) م " مالكا - يعنى ابن انس " .