تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

آل محمد الذين مثلهم الرسول الأعظم بسفينة نوح التي من ركبها نجا وسلم ، ومن تخلف عنها غرق وهلك وزجّ في النار ( 1 ) . . آل محمد ( ص ) الذين هم أعدال الكتاب المجيد وقرناؤه في أحاديث الثقلين ، والخليفتين اللذين لا يضلّ من تمسك بهما ولا يهتدي إلى الله من صدّ عنهما ( 2 ) . .

هامش
( 1 ) حديث السفينة من الأحاديث النبوية الشهيرة المتواترة ، وقد رواه الكثير من علماء الفريقين الشيعة والسنة ، من المفسرين والمحدثين والمؤرخين بطرق عديدة ، عن عُدة من صحابة الرسول ( ص ) منهم أمير المؤمنين عليه السلام ، وعبد الله بن عباس ، وسلمة بن الأكوع ، وأبو ذر الغفاري ، وأبو سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن الزبير وغيرهم ، راجع أحاديثهم من مصادرها الموثوقة في كتاب ( محمد وعلي وبنوه الأوصياء ) لفضيلة العلامة المجاهد الشيخ الشريف نجم الدين العسكري ج 1 من ص 239 - 282 .
( 2 ) ذكرنا أحاديث الثقلين والخليفتين وبعض نصوصها ، وأشرنا إلى إن من رواها من الصحابة البالغ عددهم 35 صحابياً ، كما أشرنا إلى تحقيق تواترها في لفظها ومعناها ، وإنه لا يمكن التمسك بأحد الثقلين دون الآخر ، في كتابنا ( قبس القرآن ) في صفات الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم من ص 337 - ص 345 فراجع . وسنعود - بأذن الله - في بعض الحلقات القادمة إلى دعم تلك الأحاديث بآي القرآن المجيد واستعراض مصادرها الكثيرة وطرقها المتنوعة ومفادها ومقاصدها ودلائلها من جهة عقلية ومنطقية .
الجمع بين الصلاتين — صفحة 27 | عبد اللطيف البغدادي