الصدّيق أوّل إيمانا بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله أم عليّ بن أبي طالب ؟ قال : واللّه لقد آمن أبو بكر بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله زمن بحيرا الراهب ، واختلف فيما بينه وبين خديجة حتّى أنكحها إيّاه ، وذلك كلّه قبل أن يولد عليّ بن أبي طالب .
وقال الإمام النووي : « كان أبو بكر أسبق الناس إسلاما ، أسلم وهو ابن عشرين سنة . وقيل : خمس عشر سنة » « 1 » .
قال الأميني : هلمّ معي ننظر إلى هذه المراسيل هل توجد فيها مسحة من الصدق ؟
أمّا رواية ابن مهران سندا :
1 - فشبابة بن سوار « 2 » أبو عمرو المدائني : يظهر ممّا رواه أبو علي المدائني : أنّه كان يبغض أهل بيت النبيّ صلوات اللّه عليهم ، وضربه اللّه بالفالج لدعاء من دعا عليه بقوله : أللّهمّ إن كان شبابة يبغض أهل نبيّك فاضربه الساعة بالفالج ، ففلج في يومه ومات « 3 » .
2 - فرات بن السائب الجزري : قال البخاري : « منكر الحديث » . وقال النسائي : « متروك الحديث » « 4 » .
3 - ميمون بن مهران : قال العجلي : إنّه كان يحمل على عليّ ؛ كما في تهذيب ابن حجر « 5 » ؛ فما قيمته وقيمة حديثه بعد تحامله على عليّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه .
هامش
( 1 ) - راجع البداية والنهاية 9 : 319 [ 9 / 348 ، حوادث سنة 13 ه ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي [ ص 32 ] .
( 2 ) - في ميزان الاعتدال : « سواد » [ 2 / 260 ، رقم 3653 ؛ وفي الطبعة الّتي بين أيدينا :
« سوار » ] .
( 3 ) - ميزان الاعتدال 1 : 440 ؛ تهذيب التهذيب 4 : 302 [ 4 / 264 ] .
( 4 ) - ميزان الاعتدال 2 : 325 [ 3 / 341 ، رقم 6689 ] ؛ لسان الميزان 4 : 430 [ 4 / 503 ، رقم 6522 ] .
( 5 ) - تهذيب التهذيب 10 : 391 [ 10 / 349 ] .