« . . . إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متّخذا خليلا غير ربّي لاتّخذت أبا بكر . . . » ، والجواب عنها 150
قال النووي : « إتّفق العلماء على أنّ أصحّ الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم » 152
15 - ثناء أمير المؤمنين على الخليفة :
نسب إلى عليّ عليه السّلام أنّه قال : « لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نظرنا في أمرنا فوجدنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قد قدّم أبا بكر في الصلاة ؛ فرضينا لدنيانا من رضي رسول اللّه لديننا ؛ فقدّمنا أبا بكر » 152
« كان لعليّ عليه السّلام جهة حياة فاطمة » ؛ جهة أي : جاه واحترام . كان الناس يحترمون عليّا في حياتها كرامة لها 153
لمّا ماتت وهو ما يبايع أبا بكر انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم 153
أكثر من كذب عليه من الامّة الإسلاميّة هو أمير المؤمنين عليه السّلام 153
16 - 23 : أحاديث أخرى في فضائل الخلفاء يعزى إلى عليّ عليه السّلام 153 - 154
24 - الآيات النازلة في أبي بكر 155
حقّ النظر في ثروة أبي بكر 156
عن عائشة : « فخرت بمال أبي في الجاهليّة وكان ألف ألف أوقية » 156
أنت تعلم ما يستتبع هذا التجمّل من لوازم وآثار 156
من أيّ حرفة حصل الرجل على مليون أوقية من النقود ؟ ! وكان يومئذ يوم فاقة لقريش 157
وكانوا كما وصفتهم الصدّيقة الطاهرة في خطبتها مخاطبة أبا بكر والقوم معه : « كنتم تشربون الطّرق ، وتقتاتون الورق ، أذلّة خاشعين تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم فأنقذكم اللّه برسوله » 157
إنّ رسول اللّه دخل المسجد فوجد أبا بكر وعمر فسألهما فقال : ما أخرجكما ؟ فقالا :
أخرجنا الجوع 157
لم يوجد في صحيفة التاريخ ذكر من تلكم الآلاف والكراسي والحلل 158
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 478
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٧٨