تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
بلغني عن قاضي القضاة عليّ بن الحسين الزينبي أنّه وقع الحريق في دارهم فاحترق ما فيها إلّا كتابا كان فيه شيء بخطّ أحمد . وقال : ولمّا وقع الغرق ببغداد في سنة أربع وخمسين وخمسمئة وغرقت كتبي سلم لي مجلّد فيه ورقتان بخطّ الإمام أحمد . وقال الذهبي في ذيل العبر « 1 » عند ذكر ما وقع سنة ( 725 ) ، واليافعي في المرآة : ومن الآيات : أنّ مقبرة الإمام أحمد بن حنبل غرقت سوى البيت الّذي فيه ضريحه ؛ فإنّ الماء دخل في الدهليز علوّ ذراع ووقف بإذن اللّه وبقيت البواري عليها غبار حول القبر ، صحّ هذا عندنا ، وجرّ السيل أخشابا كبارا وحيّات غريبة الشكل « 2 » . قال الأميني : وكفى شاهدا على صدق هذه الكرامة عدم وجود أيّ أثر من ذلك المرقد المعظّم اليوم ، وقد جرفته السيول ، وعفت رسمه ، كأن لم يكن ، وغدا حديث أمس الدابر .

6 - اللّه يزور أحمد كلّ عام :

روى ابن الجوزي في مناقب أحمد « 3 » ، قال : « حدّثني أبو بكر بن مكارم بن أبي يعلى الحربي وكان شيخا صالحا قال : كان قد جاء في بعض السنين مطر كثير جدّا قبل دخول رمضان بأيّام ، فنمت ليلة في رمضان فأريت في منامي كأنّي قد جئت على عادتي إلى قبر الإمام أحمد بن حنبل أزوره فرأيت قبره
هامش
( 1 ) - العبر في خبر من غبر [ 4 / 71 - 72 ، حوادث سنة 725 ه ] . ( 2 ) - شذرات الذهب 6 : 66 [ 8 / 119 ، حوادث سنة 725 ه ] ؛ مرآة الجنان 4 : 273 ؛ صلح الإخوان للخالدي : 98 . ( 3 ) - مناقب أحمد : 454 [ ص 607 ، باب 92 ] .