وأخرج ابن أبي الدنيا وابن مردويه من طريق عائشة مرفوعا : « إنّ اللّه تعالى حرّم القينة وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها » . ثمّ قرأ : « ومن النّاس من يشترى لهو الحديث » « 1 » .
وعن ابن مسعود أنّه سئل عن قوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
قال : « هو واللّه الغناء » « 2 » .
2 - ينذر اللّه تعالى امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله في الكتاب العزيز بقوله :
وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
« 3 » ؛ قال عكرمة عن ابن عبّاس ، إنّه قال : « هو الغناء بلغة حمير ؛ يقال : سمّد لنا أي : غنّ لنا . ويقال للقينة : اسمدينا أي : ألهينا بالغناء » « 4 » .
3 - وفي خطاب اللّه العزيز قوله تعالى لإبليس :
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ
« 5 » .
قال ابن عبّاس ومجاهد : « إنّه الغناء والمزامير واللهو » « 6 » .
الغناء والمعازف في السنّة :
1 - عن عمر بن الخطّاب مرفوعا : « ثمن القينة سحت ، وغناؤها حرام ، والنظر إليها حرام ، وثمنها من ثمن الكلب ، وثمن الكلب سحت » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الدرّ المنثور 5 : 159 [ 6 / 504 ] ؛ تفسير الآلوسي 21 : 68 .
( 2 ) - راجع جامع البيان 21 : 39 و 40 [ مج 11 / ج 21 / 61 ] ؛ المستدرك على الصحيحين 2 :
441 [ 2 / 455 ، ح 3542 ] .
( 3 ) - النجم : 61 .
( 4 ) - جامع البيان 28 : 48 [ مج 13 / ج 27 / 82 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 17 : 122 [ 17 / 80 ] .
( 5 ) - الإسراء : 64 .
( 6 ) - جامع البيان 15 : 81 [ مج 9 / ج 15 / 118 ؛ 10 / 187 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 10 : 288 .
( 7 ) - المعجم الكبير [ 1 / 73 ، ح 87 ] ؛ إرشاد الساري للقسطلاني 9 : 163 [ 13 / 351 ] .