أَبْوابِها
« 1 » ،
فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا
« 2 » .
10 - وجهله بالكلالة ، وبمسمع منه آية الصيف .
11 - وقوله بتعذيب الميّت ببكاء الحيّ كأنّه لم يقرأ قوله تعالى :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 3 » .
12 - وقوله الشاذّ في الطلاق قصورا منه عن فهم قوله تعالى :
الطَّلاقُ مَرَّتانِ
« 4 » .
13 - ونهيه عن متعة الحجّ وهو يتلو قوله تعالى :
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
« 5 » .
14 - وتحريمه متعة النساء ذهولا منه عن قوله تعالى :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ . . .
« 6 » .
تجد تفاصيل هذه الجمل في نوادر الأثر من كتابنا هذا .
وهناك موارد كثيرة من القرآن ، لم يهتد إليها ، وتجد جملة منها في طيّات كتابنا هذا .
فهل من السائغ في شريعة الحجى أن يكون الأقرأ والأعلم والأفقه بهذه المثابة من الابتعاد عن الآي الشريفة ، ومراميها الكريمة ؟ !
ولو كان كما زعموه فما قوله في خطبته الصحيحة الثابتة له بإسناد صحيح رجاله كلّهم ثقات : « من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت ابيّ بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الحلال والحرام فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل
هامش
( 1 ) - البقرة : 189 .
( 2 ) - النور : 61 .
( 3 ) - الأنعام : 164 .
( 4 ) - البقرة : 229 .
( 5 ) - البقرة : 196 .
( 6 ) - النساء : 24 .