ومستند هذا الإجماعات إنّما هو ما جاء به رجالات بيت الوحي في سيّد الأبطح .
ثمّ ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير أربعين حديثا ؛ منها :
1 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لعقيل بن أبي طالب : « أنا احبّك يا عقيل حبّين : حبّا لك وحبّا لأبي طالب لأنّه كان يحبّك » « 1 » « 2 » .
2 - عن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه قال : « واللّه ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنما قطّ » . قيل له : فما كانوا يعبدون ؟
قال : « كانوا يصلّون إلى البيت على دين إبراهيم عليه السّلام متمسّكين به » « 3 » .
3 - روي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قيل له : من كان آخر الأوصياء قبل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ؟
فقال : « أبي » . ضياء العالمين للفتوني .
4 - عن الإمام الصادق أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم اللّه أجرهم مرّتين » « 4 » .
5 - أخرج ثقة الإسلام الكليني في الكافي « 5 » بالإسناد عن إسحاق بن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال : قيل له : إنّهم يزعمون أنّ أبا طالب كان كافرا . فقال :
هامش
( 1 ) - راجع ص 127 من كتابنا هذا .
( 2 ) - وانظر علل الشرائع للصدوق [ 1 / 162 ] ؛ الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : 34 [ ص 179 ] ؛ بحار الأنوار 9 : 16 [ 35 / 75 ] .
( 3 ) - كمال الدين للصدوق : 104 [ ص 174 ] ؛ تفسير أبي الفتوح 4 : 210 [ 8 / 470 ] ؛ تفسير البرهان 3 : 795 [ 3 / 232 ] .
( 4 ) - أصول الكافي : 244 [ 1 / 448 ] ؛ أمالي الصدوق : 366 [ ص 492 ] ؛ روضة الواعظين :
121 [ 1 / 139 ] ؛ الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : 115 [ 362 و 83 ] .
( 5 ) - أصول الكافي : 244 [ 1 / 448 ] .