وفي أسنى المطالب « 1 » :
قال البرزنجي : تواترت الأخبار أنّ أبا طالب كان يحبّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ويحوطه وينصره ويعينه على تبليغ دينه ويصدّقه فيما يقوله ، ويأمر أولاده كجعفر وعليّ باتّباعه ونصرته .
وقال :
قال البرزنجي : هذه الأخبار كلّها صريحة في أنّ قلبه طافح وممتلئ بالإيمان بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
5 - وصيّة أبي طالب لبني أبيه :
أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى « 2 » : أنّ أبا طالب لمّا حضرته الوفاة دعا بني عبد المطّلب فقال : لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمّد ، وما اتّبعتم أمره ، فاتّبعوه وأعينوه ترشدوا .
وفي لفظ : يا معشر بني هاشم ! أطيعوا محمّدا وصدّقوه تفلحوا وترشدوا .
ورأى البرزنجي هذا الحديث دليلا على إيمان أبي طالب ونعمّا هو ؛ قال :
قلت : بعيد جدّا أن يعرف أنّ الرشاد في إتّباعه ويأمر غيره بذلك ثمّ يتركه هو .
6 - حديث عن أبي طالب :
ذكر ابن حجر في الإصابة « 3 » من طريق إسحاق بن عيسى الهاشمي عن أبي رافع قال : سمعت أبا طالب يقول : سمعت ابن أخي محمّد بن عبد اللّه يقول :
هامش
( 1 ) - أسنى المطالب : 6 و 10 [ ص 10 و 17 ] .
( 2 ) - الطبقات الكبرى [ 1 / 123 ] ؛ الخصائص الكبرى 1 : 87 [ 1 / 147 ] ؛ السيرة الحلبيّة 1 :
372 و 375 [ 1 / 352 ] .
( 3 ) - الإصابة 4 : 116 ؛ أسنى المطالب للسيّد زيني دحلان : 6 [ ص 15 ] .