تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ابتدأ عباده بالنعم ، وأيدهم بالقدر ، وأرشدهم بالدليل ، وهداهم سواء السبيل ، وأزاح عللهم بالألطاف ، وحملهم بجميل الإسعاف ، وبعث إليهم رسله بالإعلام ، إعلاما بمصالحهم ومفاسدهم ، لتكون له الحجة البالغة ، والرحمة السابغة ، وختم الرسل بسيد المرسلين محمد الصادق الأمين ، صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليما . أما بعد : فقد عزمت على جمع كتاب في مجرد الفقه ، حاو للأصول ، جامع للأبواب والفصول ، وسميته : " الكتاب الجامع للشرائع " جعله الله تعالى خالصا لوجهه ، ومقربا منه ( 1 ) ، وهو حسبي ونعم الوكيل . وقد أجمعت إن شاء الله على عمل كتاب أذكر فيه الخلاف والوفاق ، ووجوه الأقوال ، وأدلة المسائل عند الفراغ من هذا ، بتوفيق الله تعالى :
هامش
( 1 ) في نسخة بمنه