وخرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى القتال فسأله عمار بن ياسر ومالك الأشتر
وهاشم بن أبي الوقاص وأبو أيوب الأنصاري وقيس بن سعد الأنصاري وعمرو بن
الحمق وعبادة بن الصامت عن الرجل ؟ فأخبرهم إنه شمعون بن حيون الصفا وصي
عيسى ( عليهما السلام ) ، وكانوا يسمعون كلامه فازدادوا بصيرة في الجهاد معه " ( 1 ) الحديث .
الخامس والثلاثون : ما رواه الراوندي أيضا نقلا من كتاب " بصائر الدرجات "
لمحمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن العلاء بن
يحيى المكفوف ، عن محمد بن أبي زياد ( 2 ) ، عن عطية الأبزاري أنه قال : طاف
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالكعبة فإذا آدم بحذاء الركن اليماني فسلم عليه ، ثم انتهى إلى
الحجر فإذا نوح - وهو رجل طويل - فسلم عليه ( 3 ) .
السادس والثلاثون : ما رواه الراوندي أيضا نقلا عن الصفار ، عن الحسن بن
علي بن عبد الله ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " إن عليا ( عليه السلام ) لما عبر الفرات يريد صفين ( 4 ) انفلق الجبل عن هامة بيضاء وهو
يوشع بن نون " ( 5 ) .
السابع والثلاثون : ما رواه الراوندي في كتاب " الموازاة بين المعجزات " -
هامش
1 - الخرائج والجرائح 2 : 743 / 62 .
2 - في الخرائج والبصائر : عمر بن أبي زياد .
3 - الخرائج والجرائح 2 : 819 / 31 ، بصائر الدرجات : 298 / 13 .
4 - صفين : هو موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقة وبالس ،
وبه سميت وقعة صفين التي وقعت سنة 37 للهجرة بين جيش الإمام علي بن أبي طالب
" أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وجيش معاوية بن أبي سفيان عليه اللعنة والتي راح ضحيتها الآلاف ومن
ضمنهم خمسة وعشرون صحابيا بدريا وعلى رأسهم الصحابي الجليل الذي أخبره
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بشهادته ألا وهو عمار بن ياسر رضوان الله عليه . انظر معجم البلدان 3 : 471 .
5 - الخرائج والجرائح 2 : 820 / 33 ، بصائر الدرجات : 300 / صدر حديث 16 .