الملك ، ثم جاء يمشي حتى جلس في حجر أبيه ، فقال : يا بني من أحياك ؟ فنظر
وقال : هذا وهذا " ( 1 ) الحديث .
أقول : وقد تقدم ما يدل على مضمون هذا الباب ، ويأتي ما يدل عليه في الباب
الذي بعده وغيره .
ولا يخفى أن مضمون البابين واحد لكنني جعلت الأحاديث قسمين ، لأن منكر
الرجعة قد رجع إلى الإقرار برجعة الشيعة وغيرهم من الرعية ، وتوقف في الإقرار
برجعة الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ، فأردت أن يكون القسم الثاني مجموعا في باب
مفرد ، وإلا فالقسمان دالان على مضمون واحد ، وقد تجاوزا حد التواتر المعنوي ،
مع أني لم أنقل جميع ما ورد في ذلك ، ومع ضميمة أحاديث الباب الرابع يتم
الاستدلال على الرجعة ، مع قطع النظر عن أحاديث الإخبار بالرجعة الصريحة
بالكلية ، فكيف إذا انضم الجميع بعضه إلى بعض والله الموفق .
هامش
1 - قصص الأنبياء : 267 / 309 .