الحادي والثلاثون : ما رواه علي بن إبراهيم في " تفسيره " مرفوعا : " أنه كان
وقع طاعون بالشام ، فخرج منهم خلق كثير هربا من الطاعون ، فصاروا إلى مغارة
فماتوا في ليلة واحدة كلهم ، فبقوا حتى كانت عظامهم يمر بها المار فينحيها برجله
عن الطريق ، ثم أحياهم الله فردهم إلى منازلهم فبقوا دهرا طويلا ، ثم ماتوا
وتدافنوا ( 1 ) .
الثاني والثلاثون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضا في " تفسيره " قال : حدثني
أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
" إن إبراهيم نظر إلى جيفة على ساحل البحر تأكلها سباع الطير وسباع البحر ، ثم
تثب السباع بعضها على بعض ، فيأكل بعضها بعضا ، فتعجب إبراهيم فقال * ( رب
أرني كيف تحيي الموتى ) * قال الله * ( أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال
فخذ أربعة من الطير ) * ( 2 ) الآية .
فأخذ إبراهيم الطاووس والديك والحمام والغراب فقطعهن وأخذ لحماتهن
ففرقه على عشرة أجبال ، وأخذ مناقيرهن ثم دعاهن فقال : إحيي بإذن الله ،
فكانت تتألف وتجتمع لحم كل واحد وعظمه إلى رأسه ، وطارت إلى إبراهيم ، فعند
ذلك قال إبراهيم * ( أن الله عزيز حكيم ) * ( 3 ) " ( 4 ) .
الثالث والثلاثون : ما رواه علي بن إبراهيم في " تفسيره " أيضا مرسلا : " إن الله
لما أنزل على موسى التوراة وكلمه قال في نفسه : ما خلق الله خلقا أعلم مني ،
فأوحى الله إلى جبرئيل أن أدرك موسى وأعلمه أن عند ملتقى البحرين رجلا هو
هامش
1 - تفسير القمي 1 : 80 - 81 .
2 و 3 - سورة البقرة 2 : 260 .
4 - تفسير القمي 1 : 91 .