بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 )
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله ( 2 )
الطاهرين .
يقول العبد ( 3 ) الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن مطهر ( 4 ) الحلي غفر
الله له ولوالديه : اني ( 5 ) مثبت في هذه الأوراق تحقيق أسماء جماعة من رواتنا
وإيضاحها على وجه الايجاز والاختصار ، ولم نطل الكتاب باستقصاء أحوال
الرجال ، ولا ذكرنا تعديلهم وجرحهم ، إذ جعلنا ذلك موكولا إلى كتابنا
الكبير ( 6 ) ، وقد وسمت هذا الكتاب ب " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " مستعينا بالله
هامش
( 1 ) في ف 2 : وبه نستعين ومنه أستمد إنه قوي عظيم .
( 2 ) في ف 2 : وعلى آله .
( 3 ) العبد : لم ترد في نسخة ف 2 .
( 4 ) في ف 1 : الحسن بن يوسف بن المطهر .
( 5 ) في ف 2 : انني .
( 6 ) هو " كشف المقال في معرفة الرجال " ، الذي يعبر عنه المصنف بالرجال الكبير ، ويحيل عليه كثيرا
في الخلاصة والمختلف والايضاح وغيرها . قال في مقدمة الخلاصة : ذكرنا في الكتاب الكبير المسمى
ب " كشف المقال في معرفة أحوال الرجال " كلما نقل عن الرواة والمصنفين مما وصل إلينا من
المتقدمين ، وذكرنا فيه أحوال المتأخرين والمعاصرين .
وفي بعض نسخ الخلاصة في ترجمة نفسه ذكر أيضا هذا الكتاب .
وصرح به في هذا الكتاب - إيضاح الاشتباه - في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري صاحب
" نوادر الحكمة " عند ذكره استثناء الشيخ محمد بن الحسن بن الوليد ما يرويه عن جماعة ، فقال :
ذكرتهم - يعني الجماعة المستثنين - في كتاب " كشف المقال في معرفة الرجال " .
ويعد هذا الكتاب من الكتب المفقودة والتي لم تصل إلينا . قال المولى الأفندي في " الرياض " :
ولكن إلى الان لم يوجد من كتابه الكبير في الرجال عين ولا أثر ، فلعله كان بباله تأليفه ولم يتيسر له .
لكن كلام المولى لا يتفق مع ما نقله في البحار عن الخلاصة من أنه في أربعة أجزاء ، وكذا لا يتفق مع
إحالة المصنف إليه في الخلاصة والمختلف والايضاح وغيرها ، حتى إنه قال في المختلف في حال عمرو
بن سعيد : إنه كان فطحيا إلا أنه ثقة ، وقد ذكرت حاله في كتاب " خلاصة الأقوال في معرفة
الرجال " وفي كتاب " كشف المقال في معرفة الرجال " ، وكذا لا يتفق مع ما ذكره في الروضات من
أن كتاب الخلاصة مختصر من كتاب رجاله الكبير الذي يحيل الامر فيه إليه كثيرا .
انظر : أعيان الشيعة 5 : 406 ، أمل الآمل 2 : 85 ، بحار الأنوار 107 : 53 ، الخلاصة : 2 ، الذريعة
18 : 63 ، روضات الجنات 2 : 274 ، رياض العلماء 1 : 377 ، المختلف : 6 .