[ 252 ] خالد بن يزيد - بالزاي - أبو يزيد العكلي : بضم العين المهملة ، واسكان
الكاف ( 1 ) .
[ 253 ] خلف بن حماد بن ناشر : بالنون ، والشين المعجمة بعد الألف ، والراء
أخيرا ( 2 ) .
[ 254 ] خليد - بضم الخاء المعجمة ، وفتح اللام ، واسكان الياء المنقطة تحتها
نقطتين ، والدال المهملة - بن أوفى : بالفاء أبو الربيع الشامي العنزي : بالعين المهملة
المفتوحة ، والنون المفتوحة ، والزاي المكسورة ( 3 )
هامش
( 1 ) كوفي ثقة ، له كتاب نوادر ، روى عن الإمام الصادق عليه السلام ، وروى عنه عباد بن يعقوب
الأسدي .
والعكلي : نسبة إلى أبي قبيلة من طانجة من العدنانية فيهم غباوة وقلة فهم ، ولذلك يقال لكل
من فيه غفلة ويستحمق عكلي ، واسمه عوف بن وائل بن قيس بن مناة بن أد بن طانجة .
انظر : جامع الرواة 1 : 294 ، الخلاصة : 66 ، تنقيح المقال 1 : 192 في ترجمة ثابت بن زائدة ،
رجال ابن داود : 88 ، رجال النجاشي 1 : 353 ، نضد الايضاح : 123 .
( 2 ) كوفي وثقه النجاشي في رجاله وقال : سمع من موسى بن جعفر عليهما السلام ، وضعفه ابن
الغضائري وقال : إن أمره مختلط يعرف حديثه تارة وينكر أخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا ، له كتاب
رواه عنه جماعة منهم الحسين بن أبي الخطاب .
وجعله النجاشي في رجاله والمامقاني في تنقيحه خلق بن حماد بن ياسر .
انظر : تنقيح المقال 1 : 401 ، جامع الرواة 1 : 297 ، الخلاصة : 66 ، رجال ابن داود : 88 ،
رجال النجاشي 1 : 354 ، نضد الايضاح : 124 .
( 3 ) ذكره المصنف رحمه الله في الخلاصة باسم خليل بن أوفى أبو الربيع الشامي ، وذكره الشيخ الطوسي
رحمه الله في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام باسم خالد . وعلق علم الهدى على هذا الاختلاف
من المصنف بقوله إنه خطأ ، ولعله صدر منه سهوا ، والصحيح أنه اسمه خليد ، كما ذهب إليه في هذا
الكتاب .
وفي مجمع الرجال : إن خليد مصغر خلد ، وأما مصغر خالد فهو خويلد .
والعنزي : نسبة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان حي من ربيعة . وفي الأزد
عنزة وهو عنزة بن عمرو بن عوف بن عدي بن مازن بن الأزد ، كما في اللباب لابن الأثير .
والشامي نسبة إلى بلاد الشام .
ويعتبر خليد من الرواة عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، وله كتاب يرويه عنه
عبد الله بن مسكان .
انظر : تنقيح المقال 1 : 402 ، جامع الرواة 1 : 298 ، الخلاصة : 270 ، رجال ابن داود : 88 ،
رجال الشيخ الطوسي : 120 ، رجال النجاشي 1 : 355 ، اللباب 2 : 156 ، معجم رجال الحديث
2 : 255 ، نضد الايضاح : 125 .