الله عليه وآله ، روى عنه ثلاثة أحاديث أحدها " علي مني وأنا منه " ( 1 ) .
[ 237 ] حيدر بن محمد بن نعيم : بضم النون ، واسكان الياء بعد العين
المهملة ( 2 ) .
[ 238 ] حنان - بفتح الحاء المهملة ، وتخفيف النون بعدها ، وبعد الألف نون
أيضا - بن سدير - بالسين المهملة المفتوحة ، والراء أخيرا - بن حكيم - بضم الحاء
المهملة ، والياء قبل الميم - بن صهيب : بضم الصاد المهملة ، وفتح الهاء ، واسكان
هامش
( 1 ) قال علم الهدى في نضد الايضاح : اثبات الياء في آخر حبشي كما في أصل الكتاب وبعض
نسخ الخلاصة كأنه سهو ، والصواب حبش بدون ياء كما في بعض آخر منها وضبطه الآخرون .
وهو حبش بن جنادة أبو جنادة السلولي الكوفي .
ثم إن العلامة في الخلاصة ضبط الحصين هذا باعجام الضاد ، وضبطه بعضهم بالسين
المهملة . وعلى التقادير هو ضعيف من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، ونسبه الشيخ
الطوسي إلى الوقف . وقال المصنف : ونقل ابن الغضائري عن ابن عقدة انه كان يضع الحديث
وهو من الزيدية لكن حديثه جئ في حديث أصحابنا .
ثم إن من الأصحاب من ضبط السلولي بالكاف والنون بعد السين فأثبته السكوني ، وهو
وهم ، فإن السلولي منسوب إلى سلول أم بني جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن
هوازن ، وولد جندل بها يعرفون ، وهي سلول بنت ذهيل بن شيبان . وذكره الشيخ الطوسي في
رجاله من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام ، وقال في الفهرست : له كتاب
التفسير ، وكتاب جامع العلم .
انظر : تنقيح المقال 1 : 350 ، الخلاصة : 62 ، رجال الشيخ الطوسي : 178 و 348 ، رجال
النجاشي 1 : 342 ، الفهرست : 110 ، لسان الميزان 2 : 319 ، نضد الايضاح : 110 .
( 2 ) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة هكذا : حيدر نعيم بن محمد .
وهو يكنى أبا أحمد السمرقندي ، عالم جليل القدر ثقة فاضل ، من غلمان محمد بن مسعود
العياشي ، وقد روى جميع مصنفاته وقرأها عليه ، ويروي جميع مصنفات الشيعة وأصولهم . روى
عنه التلعكبري وسمع منه سنة 340 ه ، وله منه إجازة ، له مصنفات كثيرة منها : كتاب
" النوادر " .
انظر : تنقيح المقال 1 : 384 ، الخلاصة : 57 ، رجال ابن داود : 86 ، رجال الشيخ الطوسي
: 463 في من لم يرو عنهم عليه السلام ، الفهرست : 120 ، نضد الايضاح : 120 .