ومعاذ بن جبل ( 1 ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( 2 ) .
هامش
( 1 ) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد
الرحمن : صحابي جليل ، أسلم وهو فتى . آخى النبي ( ص ) بينه وبين جعفر بن أبي
طالب ، شهد العقبة من الأنصار السبعين ، وشهد بدرا " واحدا " والمشاهد كلها مع
رسول الله ( ص ) ، وبعثه النبي بعد غزوة تبوك ، قاضيا " ومرشدا " لأهل اليمن
فبقي في اليمن إلى أن توفى النبي ( ص ) وولى أبو بكر عاد إلى المدينة ، وخرج مع
أبي عبيدة الجراح في غزو الشام ، ولما أصيب أبو عبيدة في ( طاعون عمواس )
استخلف معاذا . وأقره عمر . فمات في ذلك العام 18 ه . توفي عقيما بناحية الأردن
ودفن بالقصير المعيني ( بالغور ) واختلف في ولادته ، قيل : عاش 28 / 32 / 33 / 34
وذهبت بعض المصادر انه ولد قبل الهجرة عام ( 20 ) وأسلم وهو ابن ثمان عشر سنة
راجع ( الإصابة : ت 8039 ، أسد الغابة : 376 / 4 ، طبقات ابن سعد : 120 / 3 .
ق 2 ، حلية الأولياء : 228 / 1 ، صفة الصفوة : 195 / 1 ، المحبر : 286 و 304 ) .
( 2 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية : ولد بمكة عام 20 ق ه
وأظهر اسلامه عام الفتح . قال ابن أبي الحديد في ( شرح النهج : 111 / 1 ) ( قال
الزمخشري في كتاب ( ربيع الأبرار ) ( مخطوط ) كان معاوية يعزي إلى أربعة :
إلى مسافر بن أبي عمرو ، والى عمارة بن الوليد بن المغيرة ، والى العباس بن
عبد المطلب ، والى الصباح ، مغني كان لعمارة بن الوليد ، قال : وقد كان أبو سفيان
دميما " قصيرا " ، وكان الصباح عسيفا " - اي أجيرا " - لأبي سفيان شابا " فدعته هند إلى
نفسها فغشيها ) وهناك رواية تعارض هذه ذكرها المؤرخون كما ذكرها ابن أبي
الحديد أيضا " في نفس المصدر .
( وقال ابن أبي الحديد في نفس المصدر المتقدم : ( وقالوا ان عتبة بن
أبي سفيان من الصباح أيضا " ، وقالوا إنها كرهت ان تدعه في منزلها فخرجت إلى
أجياد فوضعته هناك ، وفي هذا المعنى هجاه حسان بن ثابت أيام المهاجاة بين المسلمين
والمشركين في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله قبل عام الفتح يقول :