1 - " عقيدة الإسلام بحياة عيسى - عليه السلام - " في 122 صفحة .
2 - " تحية الإسلام في حياة عيسى - عليه السلام - " في 149 صفحة ، وفي
بعض ما نقله من الأحاديث مشاكل في المتن يقف عليها القارئ ، ولأجل ذلك
لم نذكر سوى مورد الحاجة ولا توجد عندنا سوى رسالته الأولى وقد أغنانا
الرجوع إلى المصادر ، عن النقل عنها رأسا ( وإن كان الفضل للمتقدم ) ولكنه
أهمل البحث عن الآيات مع أنها الأصل .
وقد اكتفينا بعشرين مأثورا أخرجناها من مصادرها ، وهذه الكمية الهائلة
تفيد الاطمئنان واليقين بحياة المسيح ولو لم يكن هذا المقدار كافيا له ، فما هو
الكافي ؟ ! يا ترى فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ !
نزول المسيح في أحاديث الشيعة :
قد تعرفت على الأحاديث التي رواها المحدثون من أهل السنة حول حياة
المسيح ونزوله في آخر الزمان ، وإليك فيما يلي بعض ما رواه المحدثون من
الشيعة في هذا الموضوع ، والكل يدل على أن حياته ونزوله من الحقائق الناصعة
في الشريعة الإسلامية الغراء ، ولذلك أصفق المحدثون من الفريقين على نقله .
1 - روى فرات في تفسيره : عن جعفر بن محمد الفزاري ، عن أبي جعفر
الباقر - عليه السلام - قال : " يا خيثمة ، سيأتي على الناس زمان . . . وحتى يتنزل
عيسى ابن مريم من السماء ، ويقتل الله الدجال على يديه ، ويصلي بهم رجل منا
أهل البيت " ( 1 ) .
2 - روى الصدوق في الخصال : عن ماجيلويه . . . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " من
ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى ابن مريم لنصرته فقدمه وصلى خلفه " ( 2 ) .
هامش
1 . تفسير فرات الكوفي : 44 ، وبحار الأنوار : 14 / 348 - 349 ، الحديث 10 .
2 . لاحظ الأمالي : 181 ، الحديث 4 من مجلس 39 ، وبحار الأنوار : 14 / 349 ، الحديث 11 نقلا عن
الخصال .