تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيمان أبي طالب — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
والأقوال التي لا يقولها إلا المسلمون ، ما يشهد له بصحة الإسلام وتحقيق الإيمان ، إذ كان إجماعهم حجة يعتمد عليها ودلالة يصمد ليها ، كتاب الحجة ( 1 ) ( ص 13 ) . وقال شيخنا الفتال في روضة الواعظين ( 2 ) ( ص 120 ) : اعلم أن الطائفة المحقة قد أجمعت على أن أبا طالب ، وعبد الله بن عبد المطلب ، وآمنة بنت وهب ، كانوا مؤمنين وإجماعهم حجة . وقال سيدنا الحجة ابن طاووس في الطرائف ( 3 ) ( ص 84 ) : إنني وجدت علماء هذه العترة مجمعين على إيمان أبي طالب . وقل ( 4 ) في ( ص 87 ) : لا ريب أن العترة أعرف بباطن أبي طالب من الأجانب ، وشيعة أهل البيت عليهم السلام مجمعون على ذلك ، ولهم فيه مصنفات ، وما رأينا ولا سمعنا أن مسلما أحوجوا فيه إلى مثل ما أحوجوا في إيمان أبي طالب ، والذي نعرفه منهم أنهم يثبتون إيمان الكافر بأدنى سبب وبأدنى خبر واحد وبالتلويح ، وقد بلغت عدواتهم لبني هاشم إلى إنكار إيمان أبي طالب مع ثبوت ذلك عليه بالحجج الثواقب ، إن هذا من جملة العجائب . وقال ابن أبي الحديد في شرحه ( 5 ) ( 3 / 311 ) : اختلف الناس في إيمان أبي طالب ، فقالت الإمامية وأكثر الزيدية : ما مات إلا مسلما ، وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلك ، منهم الشيخ أبو القاسم البلخي وأبو جعفر الإسكافي وغيرهما . وقال العلامة المجلسي في البحار ( 6 ) ( 9 / 29 ) : قد أجمعت الشيعة على إسلامه وأنه
هامش
( 1 ) الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 64 . ( 2 ) روضة الواعظين : 1 / 138 . ( 3 ) الطرائف : ص 298 . ( 4 ) المصدر السابق : ص 306 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 65 كتاب 9 . ( 6 ) بحار الأنوار : 35 / 138 ح 84 .