تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح — صفحة مقدمة المصحح 72

مساهمون:

صمقدمة المصحح ٧٢
اين بنده در أثناى مطالعه بامورى بر خورد كردم كه آنها را يادداشت كرده وبخدمت عرضه ميدارم تا چه قبول افتد وچه در نظر آيد ( تا آخر نامه ) " . أمور يادداشت شده ارسالى بقرار ذيل است : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة على محمد وآله ص 3 ، س 4 : " فوجدناهم في ذلك صنفين لا غير " ولا يخفى عدم استقامة الكلام بحسب الظاهر فإن افتراق الأمة بأي حساب كان أكثر من ذلك ، فالخوارج مقابلة لأهل السنة والجماعة والشيعة ، والمعتزلة فرقة مقابلة لأهل السنة ، ولعل نظر المؤلف إلى الافتراق الرئيسي الأساسي في الأمة فإن المعتزلة وإن كانت مقابلة لأهل السنة إلا أنها من الجماعة ، والخوارج وإن كانت مقابلة للجماعة إلا أنها في عصر المؤلف انقلعت عن البلاد الكبيرة الإسلامية وتوطنت في حواشي البلاد الإسلامية مثل إفريقيا وعمان ولذا جعلهم المؤلف ( ره ) صنفين ، والله العالم . ص 3 س 9 : " ولم يقبلوا الأحاديث عنهم " ولعل المصنف ( ره ) نظر إلى حال محدثي السنة في عصره وزمانه وإلا فأسانيد السنة مشحونة برجال الشيعة وقد ذكر السيد شرف الدين ( ره ) في المراجعات مائة رجل منهم ، وذكر ابن النديم في الفهرست ص . . . أن أكثر المحدثين من
الإيضاح — صفحة مقدمة المصحح 72 | الفضل بن شاذان الأزدي / السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث