[ فلم ترضوا بالرجعة حتى نسبتم ملك الموت إلى الغلط جرأة " منكم بروايتكم 1
تروونها من رطب ويابس 2 ] ثم لم ترضوا أن تحيوا الموتى 3 من الناس 4 برواياتكم 5 حتى
أحييتم البهائم من الحمر 6 وغير ذلك .
من ذلك ما رواه [ عدة من فقهائكم منهم 7 ] محمد بن عبيد الطنافسي عن 8
إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي أن قوما أقبلوا من الدفينة 9 متطوعين أو قال :
مجاهدين فنفق 10 حمار رجل منهم فسألوه أن ينطلق معهم ولا يتخلف 11 ، فأبى 12 فقام فتوضأ
هامش
1 - كذا في الأصل ولعلها : " برواياتكم " .
2 - ما بين المعقفتين في م فقط .
3 - غير م : " أن أحييتم " .
4 - " من الناس " ليس في م .
5 - في الأصل : " بروايتكم " .
6 - غير م : " حتى أحييتم الحمر " .
7 - ما بين المعقفتين في م فقط .
8 - غير م : " قال : حدثنا " .
9 - م : " من موضع " وغير م : " من دفينة " قال ياقوت في معجم البلدان :
" الدفينة بفتح أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت ونون مكان لبني سليم ويروى بالقاف
وقال السكري في شرح قول جرير " ورعت ركبي بالدفينة بعدما * ناقلن من وسط الكراع
نقيلا " : الدفينة بالفاء ماء لبني سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة نقلته من خط -
ابن أخي الشافعي وكان فيه يوم من أيامهم ( إلى آخر ما قال ) " .
10 - قال ابن الأثير في النهاية : " وفي حديث ابن عباس : الجزور نافقة أي
ميتة ، يقال : نفقت الدابة إذا ماتت " .
11 - المتن موافق لنسخة م لكن بدلها في ح : " مترجلا " وفي سائر النسخ : " مترجلين "
ولعل الأصل كان كذا : " أن ينطلق مهم مترجلا ولا يتخلف عنهم " .
12 - فليعلم أن نسخة م تمت هنا فكلمة " فأبى " آخر الموجود من تلك
النسخة وسقطت بقية أوراق النسخة فما يذكر من هنا إلى آخر الكتاب فهو من النسخ الست
الباقية أعني ج ح س ق مج مث .