وقوله تعالى : ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه
وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله
لا يحب الفساد * وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد 1
وقوله تعالى : ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله
ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم 2
وقوله تعالى : وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم 3 وقوله تعالى : إن
الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم ازدادوا كفرا " لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا *
بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما 4 وقوله تعالى : لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من
دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم
الله نفسه وإلى الله المصير 5 وقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء
من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا " مبينا " 6 وقوله تعالى : الذين آمنوا
يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن
كيد الشيطان كان ضعيفا " 7 .
[ فتفهموا هذه الآيات فإنا قد 8 ] رأيناهم قاتل بعضهم بعضا " [ في آيات من 9
هامش
1 - آية 204 و 205 و 206 من سورة البقرة فليعلم أن في نسخة م بعد قوله " من
المهاد " هذه الآية : " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد
( آية 207 سورة البقرة ) " .
2 - آية 61 سورة التوبة .
3 - آية 101 سورة التوبة .
4 - آية 137 و 138 سورة النساء .
5 - آية 28 سورة آل عمران .
6 - آية 44 سورة النساء ، فليعلم أن هذه الآية في نسخة م فقط .
7 - آية 76 من سورة النساء .
8 - هذه عبارة نسخة م وبدلها في مج مث ج س ح ق " وقد " .
9 - ج س ق مج مث ، " في " .