قال : ستفترق أمتي على ثلاث فرق ، فرقة منها على الحق لا ينتقص الباطل منها شيئا "
يحبوني ويحبون أهل بيتي ، مثلهم مثل الذهبة الحمراء كلما أوقد عليها صاحبها
لم تزدد 1 إلا خيرا " ، وفرقة منها على الباطل لا ينتقص الحق منها شيئا " يبغضوني ويبغضون
أهل بيتي ، مثلهم مثل الحديدة كلما أوقد عليها صاحبها لم تزدد 2 إلا شرا " ، وفرقة
مذبذبة 3 فيما بين هؤلاء وهؤلاء على ملة السامري تقول : لا مساس ، إمامهم عبد الله
ابن قيس .
ورويتم عن سويد بن غفلة 4 قال : كنت مع أبي موسى الأشعري فحدثني أنه
هامش
1 - في الأصل في كلا الموردين : " فلم تزدد " .
2 - في الأصل في كلا الموردين : " فلم تزدد " .
3 - يعلم من هذه الكلمة أن الكلمة " مدهدهة " في رواية أمالي المفيد مصحفة ومحرفة
عن هذه الكلمة الصحيحة .
4 - قال ابن شهرآشوب في المناقب ضمن ذكره قضايا حرب صفين ( ج 1 ، ص
628 - 627 ) : " فصل في الحكمين والخوارج : روى في معنى قوله تعالى : ومن
الناس من يعبد الله على حرف ، أنه كان أبا موسى وعمرو " ، وروى ابن مردويه بأسانيده عن
سويد بن غفلة أنه قال : كنت مع أبي موسى على شاطئ الفرات فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول : إن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل الاختلاف بينهم حتى بعثوا حكمين ضالين ضل من
اتبعهما ، ولا تنفك أموركم تختلف حتى تبعثوا حكمين يضلان ويضل من تبعهما ، فقلت :
أعيذك بالله أن تكون أحدهما قال : فخلع قميصه فقال : برأني الله من ذلك كما برأني من
قميصي " ونقله المجلسي في ثامن البحار في باب بدو قصة التحكيم عن المناقب
( أنظر ص 593 من طبعة أمين الضرب ) .